المحور الثاني: أخلاقيات البحث العلمي والسرقة العلميةنظر

شروحاتغادر

3- آثار السرقة العلمية:

إن تفشي ظاهرة السرقة العلمية في الوسط الأكاديمي تنذر بمعضلة كبيرة، تقف أمام إنجازات البحث العلمي، وتفيض أركانه فمن الآثار المترتبة على استشراء السطو العلمي وتفشيه نذكر ما يلي :

 تقضي على ملكية البحث العلمي النزيهة وتجعل الباحث لا يبالي من أين أتى بالمعلومة ومصدرها وتنشئ عقليات هشة علميا ،متهرئة فكريا ويكون نتاجها أن تكون الأمة فراغا من كل عقلية بحثية؛

 تصيب الباحثين بالسلبية واليأس والإحباط؛

 تؤدي ظاهرة السرقات العلمية إلى حصول باحثين على درجات علمية لا يستحقونها، من ثم تدخل المجتمع الأكاديمي عناصر فاسدة دخيلة عليه ،تفسد أكثر مما تصلح؛

 يعتلي من هؤلاء -دون شك- مناصب إدارية حساسة في الوسط العلمي، مما يجعل البحث العلمي ألعوبة في أيدي مجموعة من اللصوص والانتهازيين؛

 يتتلمذ على أيدي هؤلاء طلاب وباحثين وفاقد الشيء لا يعطيه فلن يخرج هؤلاء اللصوص إلا من شاكلتهم في الأغلب، إذا كيف يستقيم الظل والعود أعوج؛ ومن ثم ترتفع معدلات الفساد المالي و الإداري في المجتمع الأكاديمي ويصبح بذلك هيئة فاسدة داخل المجتمع لا تفيد إن لم تضر.

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)